Friday, January 25, 2013


By Archpriest Peter E. Gillquist
Shortly after we moved to Santa Barbara, California, we re-decorated the house, painting the living room and papering the dining room. As we moved the table and chairs back into the dining area, along with the antique hutch that lined up against the west wall, I began to ponder what should go on the wall opposite the hutch. The space was somewhat limited.
Wait a minute, I thought to myself That’s the east wall. Let me find an icon of Christ and another of Mary for either side of the window.


Thursday, January 10, 2013

Prosphora – Almoutran

Prosphora – Almoutran




An Offering 

to God

by Phyllis Meshel Onest, M.Div.
Every Orthodox parish must have one or more persons to make prosphora, the bread used in the Liturgy. It could be the priest or a layperson. For those who live a devout Orthodox Christian life, making prosphora is a very special way to serve God and His Holy Church. It is a great privilege and requires a blessing from the priest. This does not mean that a family cannot make prosphora for a special occasion, perhaps in memory of a deceased loved one. This is actually a longtime practice in the Orthodox Church. I am aware of parishes and monasteries in this country that receive 40-50 loaves of prosphora for special feast days! That is astounding to me! I think of this happening in Orthodox Churches in the motherlands but not in America. It appears that among some American Orthodox Christians this pious practice has never died. I know of another parish where the baking of the prosphora rotates among various families, and is listed among the various other tasks for any given Sunday, i.e., Greeters, Coffee Hour Hosts, Prosphora, etc.READ MORE

Thursday, January 3, 2013

شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية - عيد الظهور الإلهي " الغطاس "

- عيد الظهور الإلهي " الغطاس "

طروبارية العيد 
باعتمادك يا رب في نهر الأردن ظهرت السجدة للثالوث لأن صوت الآب تقدم لك بالشهادة مسمياً إياك ابناً محبوباً والروح بهيئة حمامة يؤيد حقيقة الكلمة فيا من ظهرت وأنرت العالم يا رب المجد لك. 
قنداق العيد 
اليوم ظهرت للمسكونة يا رب، ونورك قد ارتسم علينا نحن الذين نسبحك بمعرفة قائلين: لقد أتيت وظهرت أيها النور الذي لا يدنى منه.
معمودية السيد المسيح 

إنه في بدء السنة الثلاثين من عمر السيد المسيح أتى أمر الله إلى يوحنا السابق الذي كان مقيماً منذ نعومة أظفاره إلى ذلك الوقت في البرية أن يجيء إلى الكورة المحيطة بالأردن فجاء وأخذ يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا وقد كان ترباً ليسوع إذ لم يكن أكبر منه إلا بسته أشهر فجاء أنذاك يسوع أيضاً من الجليل إلى الأردن وطلب أن يعتمد فإعتمد السيد من العبد وقد حدثن حينئذٍ تلك المعجزات الغرائب من إنفتاح السموات ونزول الروح القدس بهيئة حمامة على المعتمد وسُمِعَ صوتٌ من السماء يشهد بأن المعتمد أنذاك في الأردن كإنسان هو إبن الله الحبيب فإتضح بذلك لآهوت السيد المسيح وسر الثالوث القدوس. READ MORE

Epiphany – Almoutran

Epiphany – Almoutran

Epiphany — The Celebration of Life
by Archpriest Antony Gabriel
How shall I describe this great mystery ?
For the Incorporal hath become incarnate;
the Word took unto himself the density of flesh.
The Unseen is seen, the Untouchable is touched,
the Beginningless beginneth, and the Son of God
becomes the Son of Man; yes Jesus Christ, himself
who is the same yesterday, today and unto all ages. read more

Saturday, December 8, 2012

Meaning of the "Icon of Christmas معاني رموز أيقونة الميلاد في الطقس البيزنطي
Watch this video on
Meaning of the "Icon of Christmas"
معاني رموز أيقونة الميلاد في الطقس البيزنطي
Glory to God in the highest and on earth peace.
الـمَجدُ للهِ في العُلى وعلى الأَرضِ السَّلام
by: Father Nadim Batikh
Host: Mrs. Claude Khoury   CLICK HERE
The Nativity Fast
Sayings of the Fathers
Amma Theodora said that neither asceticism, nor vigils nor any kind of suffering are able to save, only true humility can do that. There was an anchorite who was able to banish the demons; and he asked them, "What makes you go away? Is it fasting?" They replied, "We do not eat or drink." "Is it vigils?" They replied, "We do not sleep." "Is it separation from the world?" "We live in the deserts." "Then what power sends you away?" They said, "Nothing can overcome us, but only humility." Amma Theodora concluded by saying, "Do you see how humility is victorious over the demons?"

Monday, November 12, 2012

صوم الميلاد

الأب متى المسكين
الصوم في الكنيسة الأرثوذكسية محور كل عبادة فردية أو جماعية، أما بالنسبة للفرد فالآباء قالوا: ”إذا أردت أن تنجح في أية فضيلة روحانية فابدأ جهادك بالصوم“؛ لأن الصوم هو أول وأقوى عمل لتحويل الطاقة الجسدية إلى طاقة روحانية، لذلك أصبح الوسيلة الفعَّالة والناجعة لتزكية كل سيرة روحانية. فبقدر ما يعتاد الإنسان الصوم،

On the nativity fast - the preparation of the soul
'Make ready, O Bethlehem: let the manger be prepared, let the cave show its welcome. The truth has come, the shadow has passed away...' 1
The herald of the pending miracle begins. It is the Eve of the Nativity as these words are sung. The transformation of the world, the birth of God, is but hours away, and it is through such words that the faithful are called into attentiveness and anticipation. 'Make ready, O Bethlehem!' We can see the radiant lights of of the feast just beyond the horizon, we can taste the sweetness of the miracle that took place beneath a star; and through the words sung around and within us in the Church, the great eve of the birth of God is made a reality in our present experience. We make ready, and we wait.

Tuesday, November 6, 2012

The Holy Angels An Orthodox


Angels: Our Elder Brethren
Written by St. Nicholai Velimirovic, Bishop of Zica Compiled by Archimandrite Nektarios Serfes Boise, Idaho, USA August 13th 2004
“Whom Christ loves, His angels love too.” St. Nicholai of Zica (1880-+1956)
Our Holy Bible starts with this sentence: In the beginning God created the heaven and the earth.
By Heaven is meant not an empty space beyond our space, but the living world of invisible spirits........READ MORE

Monday, November 5, 2012

يشتـق لفـظ "ملائكـة" من فعـل "لأَكَ" أي أبلـغ والملائكة تالياً هم تلك الكائنات التي تبلّغ الناس إرادة اللـه. وبذلك لا يكـون لفـظ "ملائكـة" دالاًّ على طبيعـة الملائكـة بل علـى وظيفتـهم التبليغيـة. وهم "أرواحٌ في خدمة اللـه يرسلهم من أجل الذين يرثون الخلاص" (عبرانيين 1: 14). ويتسمّـى الملائـكـة بأسمـاء تتنـاسب مع وظائفـهم: فجبرائيل "بطل اللـه" وميخائيل "من مثل اللـه؟" وروفائيل "اللـه يشفي" ... كما يعـرف العهـد القـديم ملاكـاً للـه لا يختـلف عن اللـه نفسه الذي يتجـلّى في هـذه الدنيا بشكل مرئي (تكـوين 16: 13). ونجد أثـراً في العهد الجديد لهذا المـلاك تحت اسـم "مـلاك الرب" (متى 1: 20 ،24)...
يمتـاز الملائكـة في العهــد القديم بأنهم كانـوا يحفظون البشر: "لأنه يوصي ملائكـتـه بك لكي يحفظوك في كل طـرقـك" (مزمور 91: 11)، ويـرفعـون صلواتهم الى الله (طوبيا 12: 12)، ويوجّهون مصـير الأمم (دانيال 10: 13-21). وكان المـلائكة، منذ زمـن حزقيال النبي، يفسّرون للأنبياء معنى رؤاهم (زكـريا 1:8-9) فأصبـح ذلـك ميـزة من ميـزات الأدب الرؤيوي. إن اعتقاد العهد القـديم في شأن وجود العالم الملائـكي واتصالـه بالبشــر يتـأكد باستمرار مترافقاً برموز وإشارات خاصة. يحصي العهد الجديد من الرتب الملائكية الوارد ذكرها في العهد القديم، فيتحدّث عن رؤساء الملائكـة (1تسالونيـكي 4: 16)، والكـروبين (عبرانيين 9: 5)، وأصحاب العـروش أو السيادة أو الرئـاسـة أو السلطـة (كـولوسي 1: 16). ولكن ليس لتسلسل الرتب هذا قيمة عقائدية محـددة، بل له طابع ثـانوي إذ إنّ المهـم هو إدراجه في إطـار

Wednesday, October 24, 2012

القديس ديميتريوس
طروبارية القديس ديمتريوس

ان المسكونة وجدتكَ مُنجداً عظيماً، في الشدائد وقاهراُ للأمم يا لابس الجهاد ديمتريوس، فكما انك حطمت تشامخ لهاوش، وفي الميدان شجَّعت نسطر. كذلك ايها القديس توسَّلْ الى المسيح الإله أن يُنعمَ بغفران الزلات لنفوسنا.

تعيد له الكنيسة الأرثوذكسية في 26 تشرين الأول.

ولد القديس ديمتريوس في مدينة تسالونيكي في أواسط القرن الثالث. كان ابن عائلة مسيحية نبيلة من مقاطعة مكدونيا شمال اليونان.
كان والده قائداً عسكرياً انشأه على ضبط النفس والجهاد والأمانة، فتلقى قدراً وافراً من العلم ثم انخرط في الجندية كأبيه وأضحى قائداً عسكرياً. فعيّنه الامبراطور مكسيميانس، رغم صغر سنه، قائد جيش تساليا حاكماً على اليونان.
إلا أن ديمتريوس كان مؤمناً بيسوع المسيح فحاول عيش الإنجيل محبة وسلامًا وبرًّا فراح يعلّم كلمة الله ويعمل بها. فكان يقضي أيامه في خدمة القريب، وإسعاف البائسين وتنوير أذهان الشعب الجاهل بتعليمه قواعد الإيمان وتبشير الوثنيين بإنجيل الرب يسوع فبارك الرب عمله وأنجح مساعيه فاهتدى جمهور كبير إلى الإيمان بسببه.
القديس يعلّم الأطفال

لما انتصر الامبراطور مكسيميانوس امبراطور الغرب على الإسكيثيين سنة 290، مرّ على تسالونيكي في طريقه الى ميلان، وأمر بتقديم الذبائح لآلهة الوثنيين وبأقامة مهرجانات النصر، فاستغنم الوثنيون الذين كانوا يحسدون ديمتريوس فرصة وجود الامبراطور لذلك وشوا بالقائد الشاب انه مسيحي، فغضب الامبراطور غضباً شديداً لان ديمتريوس لم يكتف باعتناق المسيحية بل كان يبشّر بالإنجيل ويستغلّ مركزه الرسمي للبشارة. فجرده الامبراطور من ألقابه وشاراته وأمر بسجنه ريثما يقرر ما سيفعل به، فأخذه الجند وألقوه في موضع رطب تحت الارض، تحت مبنى حمام في المدينة، كانت تفوح منه الروائح الكريهة، وكان مستعدا للشهادة ينتظر بفارغ الصبر نهاية الاحتفالات ليلتقي الرب معمّدا بدمائه.
القديس يساعد نسطر ولوبّس ورائهماكان له خادم اسمه لوبّس يعتني في سجنه وهذا الخادم كان قد طلب الصلاة من القديس ديمتريوس وذلك من أجل الشاب نسطر الذي كان سيبارز مصارع عملاق اسمه لوهاوّش الذي كان يقرّع المسيحيين ويشتمهم إرضاءً للملك مكسيميانوس سيده فكان يصرع ويسحق كل من يبارزه،
فصلى ديمتريوس كثيراً لأجل الشاب نسطر المسيحي المتحمس.فيحن نزل نسطر الى ساحة القتال صرخ : "يا إله ديمتريوس أعنّي!"  فنازل لوهاوش وصرعه وقتله.
إذاك حزن الملك مكسيميانوس على خادمه وغضب غضبًا شديدًا. عرف ان لوهاوش خادمه كان يكره ديمتريوس فأرسل الملك إليه رجل طعنه بالحراب وأماته وهكذا فاز ديمتريوس بإكليل المجد والاستشهاد وعندما مات ونزل دمه ركض خادمه لوبّس فنزع خاتمه من إصبعه وغمسه بالدم وأخذ رداءه وحمل الخاتم والرداء ذخيرة مقدسة وأجرى الله بواسطة تلك الذخائر عجائب كثيرة كانت نوراً يضيء في ظلمات الوثنية ويحمل الكثيرين من أبناءها على الإيمان بالمسيح وهكذا تابع الشهيد رسالته بعد موته.علم بذلك مكسيميانوس فأرسل وقبض على الخادم لوبّي وأمر بإعدامه. أيضاً أمر بقتل نسطر قاتل لهاوش عندما علم أنه مسيحي.
القديس يُقتل بالحراب
القديس يُقتل بالحراب
وهكذا فاز الثلاثة ( ديمتريوس - لوبّس - نسطر ) بإكليل المجد والملكوت السماوي.

رفات القديس
اما رفات القديس فأخذها رجال أتقياء سراً ودفنوها. وقد أعطى الله علامة لقداسة شهيده أن طيباً أخذ يفيض من بقاياه ويشفي الكثيرين من أمراضهم مما جعل الكنيسة تسميه المفيض الطيب.
وبنيت له كنيسة عظيمة في تسالونيكي، ووضعوا جسده فيها. وكانت تجري باسمه عجائب كثيرة.
ويسيل منه كل يوم دهنَ طيبٍ فيه شفاء لمن يأخذه بأمانة، وخاصة في يوم عيده فانه في ذلك اليوم يسيل منه اكثر من كل يوم آخر إذ يسيل من حوائط الكنيسة ومن الأعمدة. ومع كثرة المجتمعين فانهم جميعا يحصلون عليه بما يرفعونه عن الحيطان ويضعونه في أوعيتهم.
رفات القديس

Tuesday, October 23, 2012

The Passion of the Holy, Glorious 

Great-martyr of Christ, Demetrius1

The holy great-martyr Demetrius was born in the city of Salonika and was the son of noble and pious parents. His father was the Military Governor of Salonika and secretly believed in our Lord Jesus Christ and labored for Him. He did not dare, however, to confess the Lord’s most holy name openly, for at that time the impious emperors were tormentors of Christians and had raised up a great persecution against the faithful. Since he feared the threats of the cruel and iniquitous rulers, he hid within himself the pearl of great price, the faith which is in Christ. But in his palace he secretly kept two holy icons, adorned with gold and precious stones, one of our incarnate Saviour and the other of the most holy Theotokos. A lamp always burned before them, and he censed them with incense; and together with his wife, who also believed in Christ, he prayed to the true God, Who dwells in the heavens, to His Only-begotten Son, and to our immaculate Lady. This pious couple was exceedingly merciful to the poor and gave abundant alms to those who asked of them. But they had no children, and this grieved them greatly; therefore, they prayed God fervently that He grant them an....... READ MORE

Friday, September 14, 2012

“Orthodox Spirituality in Parish Administration

Fraternal Charity among the Clergy

Ninth Biennial Clergy 


Antiochian Archdiocese 

July 15-19, 1996
By His Grace Bishop Demetri
As we begin our deliberations and discussions on this year’s topic of “Orthodox Spirituality in Parish Administration, it seems to me that we ought to take a moment to look at our relationships amongst one another. There is an old adage, that “we cannot give to others what we do not ourselves possess.” Specifically, I am referring to fraternal charity among the clergy of our God-protected Archdiocese. What I am about to say to you is based on twenty years of experience as a parish priest and one and a half as a bishop. It is not theory but rather practical advice. Those of you who know me well know that if I am anything it is practical. 

Wednesday, September 12, 2012

عيد رفع الصليب

بعض أعيادنا جاءت بها أحداث تاريخية. واحد منها هذا العيد المؤسس على حدثين، اولهما اكتشاف القديسة هيلانة ام القديس قسطنطين الكبير خشبة الصليب في اورشليم. اذ ذاك قام الأسقف مكاريوس ورفعه بيديه وبارك الشعب به0 والحدث الثاني ان ملك الفرس (ايران) خسرو غزا اورشليم السنة الـ 614 (قبل دخول العرب) واستولى على صليب السيد وحمله الى عاصمته المدائن حيث بقي 14 عامًا فاستردّه ملك الروم هرقل بعد ان دحر خسرو.
احتفالا بهذين الحدثين جاء العيد وفيه يطوف الكهنة بالصليب موضوعًا على صينية ومحاطًا بالرياحين او بالزهور فيتقدم في نهاية الصلاة السَحَرية المؤمنون ويقبّلون الصليب ويعطيهم الكاهن زهرة ليوحي ان فرح خلاصنا جاء بهذا الصليب. ثم يقام القداس وترتّل في القسم الأول من القداس “خلص يا رب شعبك” وعبارات اخرى تتعلق بصلب السيد.
الإنجيل كما تلاحظون من يوحنا يحتوي على سر الآلام. اما المعاني الروحية التعليمية ففي الرسالة وهي مأخوذة من الرسالة الأولى الى أهل كورنثوس ونستهلها بهذه الكلمات: “ان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة (او حماقة). واما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله”. ويفسر بولس سبب كلامه هذا اذ يقول: “أليس الله قد جهل حكمة الحكماء” ويريد بهم فلاسفة اليونان الذين كانوا يعتقدون ان الفلسفة قائمة على رؤية العقل وحده وان 





By Archpriest Leonid Kolchev
For a long time the Cross served as the instrument of a shameful punishment, exciting fear and disgust among people, but from the time that Christ sanctified it by His Blood, it became an object of pious respect and veneration for all Christians. However, this did not become universal at once. The very life-bearing Tree on which the Lord was crucified laid in the ground for many years until it was revealed to the world in a miraculous manner.
Whenever the waves of persecutions directed against Christians died down and they emerged, tormented and bloodied, from the catacombs and caves into God’s light, signing themselves with an extensive sign of the cross, then it was that Konstantine the Great, who more than once had felt the power of the Cross, decided to find the same Tree to which the Body of Christ had been nailed....READ MORE